![]() |
وتشير المعطيات إلى أن الطاقم الطبي فضّل استمرار اللاعب داخل مقر النادي لمواصلة برنامجه التأهيلي، بدلاً من السفر مع بقية أفراد البعثة، وذلك لتوفير أفضل الظروف العلاجية وتسريع عملية التعافي من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.
ويعكس هذا القرار حرص إدارة النصر على عدم المجازفة بأحد أبرز عناصر الخط الخلفي، خاصة أن الموسم المنتظر يحمل العديد من التحديات، ما يجعل استعادة اللاعب للياقته الكاملة أكثر أهمية من التعجيل بعودته إلى التدريبات.
ومن المنتظر أن ينضم مارتينيز إلى زملائه في البرتغال بعد إحراز تقدم في برنامجه العلاجي، حيث سيكمل المراحل الأخيرة من التأهيل قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية، تمهيدًا لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية.
في المقابل، يواصل النصر تنفيذ برنامجه الإعدادي في المعسكر الخارجي، إذ يركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين عبر سلسلة من الحصص التدريبية المتدرجة، مع منح الأولوية لاستعادة اللياقة بعد السفر قبل الانتقال إلى الجوانب التكتيكية.
ويأمل الجهاز الفني أن تكتمل صفوف الفريق في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من الوصول إلى أعلى درجات الانسجام قبل انطلاق الموسم، خصوصًا أن المنافسة على الألقاب تتطلب جاهزية كاملة واستقرارًا في جميع الخطوط منذ البداية.
