بلال الخنوس يختار أوروبا ويرفض إغراء الاتحاد السعودي

بلال الخنوس

لم يكن العرض المالي الكبير كافيًا لتغيير قناعة بلال الخنوس بشأن خطوته المقبلة، بعدما تمسك الدولي المغربي بمواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية ورفض الانتقال إلى الاتحاد السعودي خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.

الاتحاد حاول استغلال نهاية الميركاتو لحسم الصفقة، وقدم عرضًا إلى شتوتجارت بقيمة 40 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب، إلا أن القرار النهائي كان بيد الخنوس، الذي لم يرَ أن الانتقال إلى الدوري السعودي يمثل الخيار المناسب في هذه المرحلة من مسيرته.

اختيار الخنوس يعكس رغبة واضحة في الاستمرار داخل البيئة الأوروبية، خصوصًا بعدما أصبح لاعب الوسط المغربي محط أنظار عدد من الأندية نتيجة المستويات التي قدمها مع شتوتجارت. وبرز اسم نيوكاسل إلى جانب أندية إنجليزية أخرى ضمن المهتمين بخدماته، وهو ما قد يكون عزز قناعة اللاعب بالتريث وعدم اتخاذ خطوة بعيدة عن المنافسة الأوروبية.

ومن الناحية الرياضية، يبدو قرار الخنوس مفهومًا؛ فاللاعب لا يزال في مرحلة تسمح له بمواصلة تطوير تجربته ورفع أسهمه داخل سوق الانتقالات الأوروبية. لذلك، فإن رفض عرض الاتحاد لا يعني بالضرورة إغلاق الباب أمام تجربة مختلفة مستقبلًا، بل قد يكون اختيارًا لتأجيلها حتى تصبح الظروف أكثر ملاءمة.

وكان الخنوس قد ترك بصمة جيدة مع شتوتجارت خلال الموسم الماضي، بعدما ظهر في 44 مباراة بمختلف المسابقات، وساهم بـ9 أهداف و9 تمريرات حاسمة. أرقام تؤكد سبب ارتفاع قيمته واهتمام الأندية بخدماته.

ويبقى السؤال الأبرز: هل يستطيع الخنوس تحويل قراره بالبقاء في أوروبا إلى خطوة أكبر خلال الانتقالات المقبلة، أم سيعود العرض السعودي بصورة أكثر إغراءً عندما يحين الوقت؟