أنقذ النجم الشاب لامين يامال فريقه برشلونة من خسارة صعبة خلال المواجهة الأوروبية أمام نيوكاسل يونايتد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليحافظ على آمال فريقه قبل لقاء الحسم.
المباراة اتسمت بالكثير من الحذر التكتيكي، حيث حاول برشلونة السيطرة على إيقاع اللعب مع تجنب الاندفاع الهجومي المبالغ فيه. هذا الأسلوب جاء نتيجة إدراك الجهاز الفني لخطورة الهجمات المرتدة التي يتميز بها الفريق الإنجليزي، خاصة مع امتلاكه لاعبين سريعين قادرين على استغلال المساحات خلف الدفاع.
مدرب برشلونة هانزي فليك اعتمد على مجموعة من الأسماء الأساسية منذ البداية، من بينها روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وبيدري، في محاولة لفرض السيطرة على وسط الملعب وصناعة فرص تهديفية أمام دفاع نيوكاسل المنظم.
ورغم محاولات الفريق الكتالوني، نجح أصحاب الأرض في التقدم خلال الدقائق المتأخرة من اللقاء، مستفيدين من إحدى الهجمات التي قادها هارفي بارنز، ما وضع برشلونة تحت ضغط كبير في اللحظات الأخيرة من المباراة.
لكن الرد جاء في الوقت القاتل عبر لامين يامال، الذي أظهر مرة أخرى قدرته على تحمل المسؤولية رغم صغر سنه. اللاعب الشاب تعامل بثقة مع اللحظة الحاسمة، ليمنح فريقه تعادلًا ثمينًا قد يكون له تأثير كبير قبل مواجهة العودة.
هذا التعادل يمنح برشلونة دفعة معنوية قبل المباراة المقبلة على أرضه، حيث سيحاول الفريق استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل. في المقابل، يدرك نيوكاسل أن المواجهة لم تُحسم بعد، وأن الصراع سيبقى مفتوحًا حتى صافرة النهاية في لقاء الإياب.
المصدر : الرياضية
