نانت في مهب الريح.. سقوط جديد يضع "الكناري" على حافة الهاوية

 

نانت في مهب الريح.. سقوط جديد يضع "الكناري" على حافة الهاوية

سقوط نانت المستمر.. هل بات الهبوط حتمياً وسط انتعاشة أنجيه؟

تستمر معاناة نادي نانت في غياهب أسفل الترتيب بالدوري الفرنسي، حيث زادت مواجهته الأخيرة من قتامة المشهد بعد فشله في استغلال عاملي الأرض والجمهور، ليخرج خالي الوفاض أمام فريق أنجيه الذي يبدو أنه استعاد توازنه في مرحلة حاسمة من عمر المسابقة.


تحليل المباراة: لدغة "سباي" والجمود التكتيكي

لم تكن المباراة استعراضية بقدر ما كانت صراعاً على "نقاط البقاء". وبعد شوط أول اتسم بالتحفظ، نجح أنجيه في كسر الجمود مطلع النصف الثاني؛ حيث ترجم أمين سباي جملة تكتيكية بدأت بتمريرة من جوردان ليفور إلى هدف قاتل سكن الزاوية البعيدة، ليضع الضيوف في المقدمة.

على الجانب الآخر، بدا نانت تائهاً تكتيكياً؛ فرغم المحاولات التنشيطية التي قام بها المدرب أحمد كنتاري عبر الدفع ببدلاء في الخطوط الأمامية، إلا أن الصلابة الدفاعية لأنجيه كانت بالمرصاد. المثير للاعجاب أن مدرب أنجيه، ألكسندر دوجو، تمكن من إدارة الدقائق الأخيرة بذكاء رغم اضطراره لإجراء تغييرات اضطرارية نتيجة الإصابات، مما عكس نضجاً كبيراً في التعامل مع الضغوط.


وضعية الفريقين: صعود للمنطقة الدافئة وقاع مظلم

هذا الفوز لم يكن مجرد إضافة رقمية لأنجيه، بل هو قفزة نوعية أبعدته بشكل مريح عن حسابات الهبوط المعقدة، ليقترب من استقرار المناطق المتوسطة في جدول الترتيب. وفي المقابل، تجمد طموح نانت عند حافة الهاوية، حيث لا يزال الفريق يقبع في مراكز المؤخرة، وهو ما يثير تساؤلات جدية:

"هل يمتلك نانت الأدوات اللازمة للنجاة في الأسابيع المقبلة، أم أن الفريق استسلم لمصيره المحتوم في دوري الدرجة الثانية؟"

 

نظرة مستقبلية

النتائج المخيبة لنانت توضح وجود خلل في المنظومة الهجومية التي عجزت عن التسجيل مجدداً، بينما يثبت أنجيه أن الواقعية الدفاعية هي المفتاح لتأمين البقاء وتجنب مفاجآت الأمتار الأخيرة من الموسم.