يواجه الأهلي السعودي تحديًا دفاعيًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة بعد تأكد غياب مدافعه التركي ميريح ديميرال عن عدد من المواجهات المنتظرة، من بينها مباراة في الدوري أمام القادسية وأخرى مرتقبة أمام الهلال في بطولة الكأس.
هذا الغياب لا يُعد تفصيلًا بسيطًا في حسابات الفريق، فديميرال يُعد من الركائز الدفاعية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء المنظومة الخلفية. ولذلك فإن ابتعاده يفرض على المدرب الألماني ماتياس يايسله البحث عن حلول بديلة للحفاظ على التوازن الدفاعي، خصوصًا في فترة تزداد فيها أهمية كل مباراة.
التقارير الطبية تشير إلى أن إصابة اللاعب مرتبطة بالعضلة الضامة، وهو نوع من الإصابات التي تتطلب التعامل معها بحذر كبير. ولهذا يفضّل الجهاز الفني عدم التسرع في إعادة اللاعب إلى المباريات قبل اكتمال تعافيه، حتى لا تتكرر المشكلة أو تتفاقم مع ضغط المنافسات.
وخلال الفترة الماضية، افتقد الأهلي خدمات المدافع التركي في عدة مباريات، وهو ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تعديلات في الخط الخلفي. ورغم أن الفريق تمكن من تجاوز بعض تلك الاختبارات، إلا أن غياب لاعب يملك خبرة ديميرال وقوته في المواجهات الدفاعية يظل مؤثرًا في شكل المنظومة الدفاعية.
في المقابل، ظهرت خلال الأيام الأخيرة شائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن إصابة أكثر خطورة، إلا أن مصادر قريبة من النادي أوضحت أن الوضع أقل تعقيدًا مما تم تداوله، وأن اللاعب يسير في برنامج علاجي وتأهيلي يهدف إلى إعادته تدريجيًا إلى التدريبات ثم المباريات.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة لجماهير الأهلي: هل ينجح الفريق في الحفاظ على استقراره الدفاعي خلال غياب أحد أهم عناصره؟ أم أن هذه الفترة ستكشف عن خيارات جديدة قد يعتمد عليها الجهاز الفني في قادم المباريات؟
المصدر: الرياضية
